فهرس الكتاب

الصفحة 2639 من 3045

فدلت الروايات المُفَصَلة التي قدمتها آنفًا على أنه مدرج من قول الأسود أو من

دونه ..."."

وراجع تمام كلامه فيه، أو في"الإرواء" (1873) ؛ فقد استخرجت فيه طرق

الحديث، وذكرت من خرجها، وبعض الفوائد المتعلقة به- وأزيد هنا فأقول:

أخرجه أحمد (6/186) : ثنا وكيع عن سفيان ... به؛ دون قولها: ما أحب

أن أكون ...

وروى ابن ماجه (1/640) : حدثنا علي بن محمد: ثنا وكيع ... بإسناده

المذكور عن عائشة قالت:

أُمِرَتْ بريرة أن تَعْتَدَّ بثلاث حِيَضٍ.

وهذا إسناد صحيح، وإن غمز منه ابن القيم بما لا يقدح! ولذا قال الحافظ

"إنه على شرط الشيخين، بلِ هو في أعلى درجات الصحة. وقد أخرج أبو"

يعلى والبيهقي من طريق أبي مَعْشرِ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعل عدة بريرة عدة المطلقَة. وهو شاهد قوي ..."إلخ كلامه."

وهذا كله يشهد لحديث ابن عباس المتقدم برقم (1934) .

22-باب في المملوكين يعتقان معًا؛ هل تخير امرأته؟

[ليس تحت هذه الأبواب الثلاثة حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر"الضعيف") ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت