فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 3045

533-عن أبي جُحَيْفة قال:

أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة وهو في قُبَّةِ حمراء من أدَم، فخرج بلال فأذّن،

فكنت أتتبّعَ فمه ههنا وههنا، قال: ثَم خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعليه حُلَةٌ

حمراءُ بُرُودٌ يَمانِيَةٌ قِطْريٌّ(وفي رواية: قال: رأيت بلالًا خرج إلى الأبطح،

فأذن، فلما بلغ: حي على الصلاة، حي على الفلاح؛ لوى عنقه يمينًا

وشمالًا ولم يستدر، ثم دخل فأخرج العنزة)... وساق حديثه.

(قلت: إسناد الرواية الأولى صحيح. وقد أخرجها مسلم في"صحيحه"

تامًّا، والبخاري وأبوعوانة مختصرًا. والرواية الأخرى صحيحة؛ لكن قوله

فيها: (ولم يستدر) شاذ بل منكر. والحديث قال الترمذي:"حسن صحيح"،

وتمام الحديث سيأتي برقم (689 ) ) .

إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا قيس- يعني: ابن الربيع-. (ح) وثنا

محمد بن سليمان الأنباري: ثنا وكيع عن سفيان جميعًا عن عون بن أبي جُحيَفة

عن أبيه. وقال موسى: قال: رأيت بلالًا ... إلخ.

قلت: الإسناد الأول ضعيف؛ لأن قيس بن الربيع- وإن كان ثقة- فهو سيئ

الحفظ، لكن يقويه متابعة سفيان له؛ وإسناد روايته صحيح؛ غير أن قوله:

ولم يستدر ... مما تفرد به قيس بن الربيع؛ فهي شاذة. وأما قول النووي في

"المجموع" (3/104) :

"وفي رواية أبي داود: فلما بلغ: حي على الصلاة، حي على الفلاح؛ لوى"

عنقه يمينًا وشمالًا ولم يستدر. وإسناده صحيح"!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت