عليه؛ إلا أن المكبر منهما لم يذكر في السند: عمر بن أبي بكر، وأثْبته عبيد الله،
وهو ثقة ثبت، فروايته أرجح، والسند حسن، وقد صححه العراقي كما سبق. والله
أعلم.
762-عن أبي هريرة قال:
في كل صلاة يُقرأ؛ فما أسْمَعَنا رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! أسمَعْناكم، وما أخفى
علينا أخفينا عليكم.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو والبخاري وابن حبان
(1778) ، وأبو عوانة في"صحاحهم") .
إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن قيس بن سعد وعمارة بن
ميمون وحبيب عن عطاء بن أبي رباح أن أبا هريره قال ...
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم؛ غير عمارة
ابن ميمون، فهو مجهول، ولا يضر ذلك؛ فإنه مقرون مع قيس بن سعد وحبيب
-وهو العلم-.
والحديث أخرجه أحمد (2/416) : ثنا عفان: ثنا حماد ... به؛ إلا أنه لم
يذكر: عمارة بن ميمون.
وأخرجه مسلم (2/10) ، وأبو عوانة (2/125) من طريق حبيب المعلم وحده؛
وزاد في آخره:
"ومن قرأ بأُم الكتاب؛ فقد أجزأت عنه، ومن زاد فهو أفضل".