فهرس الكتاب

الصفحة 2680 من 3045

يعني: الذين تفرد أبو إسحاق بالرواية عنهم.

قلت: فأحدهما يقوي الآخر، لا سيما وقد تابعهما عبد الرحمن بن أبي ليلى

ونافع بن عجير- أو أبوه- كما في الطريقين السابقين.

وعليه؛ فلا يضر الحديث أن فيه عنعنة أبي إسحاق، مع اختلاطه، وقد

صححه من ذكرنا أعلاه، وهو مخرج في"الإرواء" (2190) .

36-باب في عِدَّةِ المطلَّقة

1973- عن أسماء بنت يزيد بن السَّكَنِ الأنصارية:

أنها طُلَّقَتْ على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يكن للمطلقة عِدة، فأنزل

الله عز وجل- حينَ طُلقَتْ أسماءُ- بالعِدَّةِ للطلاق، فكانت أول من أُنزِلَتْ

فيها العدَّةُ للمطلَّقات.

(قلت: إسناده حسن) .

إسناده: حدثنا سليمان بن عبد الحميد البَهْرَانِي: ثنا يحيى بن صالح: ثنا

إسماعيل بن عَيَّاش: حدثني عمرو بن مهاجر عن أبيه عن أسماء بنت يزيد بن

السكن الأنصارية.

قلمت: وهذا إسناد شامي حسن، رجاله ثقات؛ على كلام يسير في البَهْرَاني؛

وقد توبع.

ومهاجر- والد عمرو-: هو النَّبَّال الشامي (*) ، وثقه ابن حبان؛ لكن روى عنه

(*) بل هو ابن أبي مسلم الشامي. وقد انتقل بصر الشيخ رحمه الله إلى الصفحة

الأخرى، فَثَبتَهُ النبالَ الشامي، وكلاهما روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان. وراجع:

"تهذيب ابن حجر" (5/532- 533) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت