فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 3045

مريم قال: أخبرنا أبو غسان قال: حدثني زيد بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة

عن محمود بن لبيد عن رجال من قومه من الأنصارأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:

"ما أسفرتم بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر". قال الزيلعي (1/238) :"سنده"

صحيح"."

قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير إبراهيم بن يعقوب- وهو

الجُوزَجَاني-، وهو ثقة حافظ.

وأبو غسان: هو محمد بن مُطَرِّف المدتي؛ وقد أقام إسناده عن زيد بن أسلم؛

فقد اضطربوا عليه فيه، كما بينته في"الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب":

عند المسألة، الرابعة من أحكام صلاة الفجر.

وللحديث شواهد كثيرة عن جمع من الصحابة، لا تخلو أسانيدها من مقال،

وقد خرَّجها الزيلعي في"نصب الراية"، فراجعها فيه (1/235- 239) . وقد قال

ابن تيمية في"الفتاوى" (1/67) :

"إنه حديث صحيح".

452-عن عبد الله بن الصُّنَابِحِي قال:

زَعَمَ أبو محمد أن الوتر واجب! فقال عبادةُ بن الصامت: كَذَبَ أبو

محمد؛ أشهد أني سمعتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:

"خمسُ صلواتٍ افترضهن الله عز وجل؛ مَنْ أحسن وُضُوءهن،"

وصلاهنّ لوقتِهن، وأتجَّ ركوعَهُن وخُشوعهن؛ كان له على الله عهد أن يغفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت