أنه عليه الصلاه والسلام كان ينام قبل أن يغتسل؛ بيانًا للجواز وترخيصًا للأمة، وتلك
تدل على أن الأفضل الوضوء قبل النوم؛ ولهذا أمثلة كثيرة في الأحاديث النبوية.
(تنبيه ثان) : زعم الطحاوي أن أبا إسحاق غلط في هذا الحديث، فاختصره
من حديث طويل أخطأ في اختصاره إياه؛ وذلث أن فهدًا حدثنا قال: ثنا أبو غسان
قال: ثنا زهير ...
قلت: فذكر الحديث مثل رواية البيهقي المتقدمة؛ إلا أنه قال- بعد قوله:
ويحيي آخره-:
ثم إن كانت له حاجة؛ قضى حاجته، ثم ينام قبل أن يمس ماءً ... الحديث.
فقد سقط من روايته قوله: إلى أهله ... فتغير من أجل ذلك المعنى من أصله!
ثم أخذ يؤول الجملة ويفسرها بما يعارض رواية أبي إسحاق المختصرة إ!
وذلك خطأ منه مبني على خطأ روايته الخالفة لرواية الجماعة كما سبق؛ وقد
تبعه على هذا الخطأً جماعة من المتأخرين! والسبب في ذلك: عدم تتبع طرق
الحديث ولفاظه. والله الموفق.
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر"الضعيف") ]
225-عن حذيفة:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَهُ فأهوى إليه، فقال:
إني جنب! فقال:"إن المسلم لا يَنْجُسُ".