وعلى التسليم بأنه هو؛ فلا يدرى أسمع من السبيعي قبل اختلاطه أم بعده،
وإن كان قديم الوفاة (159) ؟ وعلى افتراض الأول؛ فهو قد عنعنه أيضًا في روايته
عنه.
[تحته حديث واحد. انظره في"الضعيف"]
55-بابُ النَّهْيِ عَنْ لَعْنِ البَهِيمَةِ
2308- عن عمران بن حُصَين:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان في سفر، فسمع لَعْنَةً، فقال:"ما هذه؟".
قالوا: هذه فُلانةُ لعنتْ راحِلَتَها. فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"ضَعُوا عنها؛ فإنها ملعونة"؛ فوضعوا عنها.
قال عمران: فكأني أنظر إليها ناقةً وَرْقَاءَ.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في"صحيحه"،
وكذا ابن حبان) .
إسناده: حدثنا سليمان بن حرب: حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قِلابة عن
أبي المُهَلبِ عن عمران بن حصين.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ وحماد: هو ابن
زيد؛ وقد أخرجه مسلم كما يأتي.
والحديث أخرجه الدارمي (2/288) ... بإسناد المصنف ومتنه.