الضحاك بن فيروز.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير أبي وهب والضحاك بن فيروز؛ ففيهما
ضعف.
لكن يشهد له- في المعنى- الحديث الذي قبله، وما روي عن عمر وعلي
رضي الله عنهما من العمل به، وقوّاه من ذكرت آنفًا، وتفصيل هذا الإجمال مما
أودعته في"الإرواء"تحت الحديث (1915) .
1941- عن رافع بن سنان:
أنه أسلم، وأبَتِ امرأته أن تُسْلِمَ، فَأتَتِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: ابْنَتِي،
وهي فَطِيمٌ أو شبهه! وقال رافع: ابنتي! فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"اقْعُدْ ناحيةً". وقال لها:"اقعدي ناحيةً".
قال: وأقعد الصَّبِيَّةَ بينهما، ثم قال:"ادْعُوَاها". فمالت الصبية إلى
أمها، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"اللهم! اهدها"؛ فمالت الصبية إلى أبيها؛ فأخذها.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه الحاكم والذهبي وابن
القطان) .
إسناده: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي: أخبرنا عيسى: ثنا عبد الحميد بن
جعفر: أخبرني أبي عن جدي رافع بن سنان.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم؛ وعيسى: هو ابن يونس.