فهرس الكتاب

الصفحة 2642 من 3045

قال أحمد بن إبراهيم: هذا الصواب. يعني: قيس بن الحارث.

حدثنا أحمد بن إبراهيم: ثنا بكر بن عبد الله قاضي الكوفة عن عيسى بن

المختار عن ابن أبي ليلى عن حُمَيْضَةَ بن الشَّمَرْدَلِ عن قيس بن الحارث ... بمعناه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن أبي ليلى- واسمه محمد بن

عبد الرحمن-.

وحميضة بن الشمردل ضعفه البخاري وغيره، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان.

لكن يشهد لحديثه: حديث ابن عمر المذكور أنفًا وغيره؛ مما خرجته في

"الإرواء" (1883- 1885) .

وقد بين المصنف رحمه الله أن الرواة اختلفوا في اسم صاحب القصة هذه،

فمنهم من قال: الحارث بن قيس، ومنهم من قال: قيس بن الحارث، وهو الصواب

عنده، وأيّده ابن التركماني؛ خلافًا للبيهقي. والله أعلم.

1940- عن الضَّحَّاك بن فيروز عن أبيه قال:

قلت: يا رسول الله! إني أسلمت وتحتي أختان؟ قال:

"طَلقْ أيَّتَهُما شِئْتَ".

(قلت: حديث حسن؛ كما قال الترمذي، وصححه ابن حبان والبيهقي،

واحتجّ به الإمام الأوزاعي وترك رأيه لأجله. وروي العمل به عن عُمَرَ وعلي

رضي الله عنهما) .

إسناده: حدثنا يحيى بن مَعِين: ثنا وهب بن جرير عن، أبيه قال: سمعت

يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي وهب الجَيْشَانِي عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت