فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 3045

في"الثقات"، وأثنى عليه غير واحد، وبالغ المصنف؛ فقال في روايته الأخرى عنه:

"عنبسة أحب إلينا من الليث بن سعد".

وفي الطرف الآخر؛ قول يحيى بن بكير:

"إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق! كان يجيئني؛ ولم يكن موضعًا"

للكتابة أن يكتب عنه"إ!"

قلت: ولم نجد ما يسقط الاحتجاج بحديثه، ولولا أن البخاري قرنه بغيره

لصححنا حديثه. وقد قال الحافظ عنه في"التقريب":

"صدوق".

على أن حديثه هذا صحيح؛ فقد توبع عليه، ذكره أبو عوانة في"صحيحه"

(1/292) من طريق ابن وهب ثنا يونس ... به.

وتابعه جماعة عن ابن شهاب؛ فقال المصنف عقيبه:

"وكذا روى الزبيدي وعُقَيل ويونس وابن أخي الزهري عن الزهري، وابن أبي"

الوزير عن مالك عن الزهريَ، ووافق الزهرفيَ مسافعٌ الحَجَبِيُ قال: عن عروة عن

عائشة. وأما هشام بن عروة ..."إلخ المذكور آنفًا."

قلت: أما رواية الزبيدي؛ فأخرجها أبو عوانة والنسائي (1/41) .

وأما رواية عُقَيل؛ فوصلها مسلم وأبو عوانة والدارمي (1/195) ، والبيهقي

وأما رواية ابن أخي الزهري وابن أبي الوزير؛ فلم أقف عليهما الأن!

وقد رواه مالك في"الموطأ" (1/70) عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير: أن أم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت