سليم ... وهذا منقطع؛ قال ابن عبد البر:
"وكل من روى هذا الحديث عن مالك؛ لم يذكر فيه عنه عائشة- فيما"
علمت- إلا ابن أبي الوزير وعبد الله بن نافع؛ فإنهما روياه عن مالك عن الزهري
عن عروة عن عائشة أن أم سليم ..."، ثم أسنده من طريقهما؛ قال:"
"وقال الدارقطني: تابع ابنَ أبي الوزير على إسناد هذا الحديث عن مالك:"
حباب بن جَبَلَةَ وعبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون ومَعْن بن عيسى". ذكره"
السيوطي في"تنوير الحوالك".
وأما رواية مسَافع الحَجَبِي؛ فوصلها مسلم وأبو عوانة والطحاوي في"مشكل"
الآثار" (3/276) ، والبيهقي وأحمد (6/92) ."
237-قال أبو داود:"وأما هشام بن عروة فقال: عن عروة عن"
زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة: أن أم سليم جاءت إلى رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"."
(قلت: وصله الشيخان وابن حبان(1162) ، وأبو عوانة في"صحاحهم".
وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح"، وفي هذه الرواية أن القائلة: وهل
ترى ذلك المرأة؟ هي أم سلمة. وفي الرواية الأولى: أنها عائشة. وكلاهما
صحيح، كما قال الذّهْلِي، واستحسنه الحافظ) .
وصله الشيخان وأبو عوانة في"صحاحهم"، والترمذي (1/209) ، وابن ماجه
(1/208) ، والطحاوي في"المشكل" (3/276) ، والبيهقي، وأحمد(6/292
و302 و 306)من طرق عن هشام ... به نحو حديث الزهري؛ إلا أن فيه أن
القائلة: وهل ترى ذلك المرأة؟ هي أم سلمة لا عائشة.