فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 3045

1759- عن أسامة بن شَرِيكٍ قال:

خَرَجْتُ مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حاجًّا، فكان الناس يأتونه، فمن قال: يا رسول

الله! سعيت قبل أن أطوف، أو قدمت شيئًا، أو أخرت شيئًا؟ فكان يقول:

"لا حرجَ، لا حرجَ؛ إلا على رَجُلٍ اقتَرَضَ عِرْضَ رجل مسلم وهو"

ظالم؛ فذلك الذي حَرِجَ وهَلَكَ"."

(قلت: إسناده صحيح؛ لكن قوله: سعيت قبل أن أطوف.. شاذ، وقد

أشار إلى ذلك البيهقي بقوله:"إن كان محفوظًا". وبدونه صححه ابن حبان

والحاكم) .

إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا جرير عن الشيباني عن زياد بن

عِلاقةَ عن أسامة بن شريك.

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير أسامة بن

شريك، وهو صحابي، تفرد بالرواية عنه زياد بن علاقة.

والحديث أخرجه البيهقي (5/146) من طريق المصنف، وقال:

"هذا اللفظ: سعيت قبل أن أطوف.. غريب، تفرد به جرير عن"

الشيباني. فإن كان محفوظًا؛ فكأنه سأله عن رجل سعى عَقِبَ طواف القدوم

قبل طواف الإفاضة؟ فقال:"لا حرج". والله أعلم"! وتعقبه ابن التركماني"

بقوله:

"هذه الصورة مشهورة، وهي التي فعلها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فالظاهر أنه لا يسأل"

عنها، وإنما سأل عن تقديم السعي على طواف الإفاضة (الأصل: القدوم) ، وعموم

قول الصحابي: فما سئل عن شيء قُدمَ ولا أُخِّرَ إلا قال:"افعل ولا حرج"يدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت