فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 3045

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال"الصحيح"؛ وأبو داود:

هو الطيالسي صاحب"المسند"؛ وقد أخرجه فيه كما يأتي.

وأبو عوانة: هو الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكُرِيّ.

وعاصم: هو ابن سليمان الأحول.

وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مُلّ- بلام ثقيلة والميم مثلثة- النَّهْدِيُ- بفتح

النون وسكون الهاء-.

وقد أشار المصنف رحمه الله إلى إعلال الحديث بالوقف بأن الجماعة الذين

سمى بعضهم رووه موقوقًا!

وهذا ليس بعلة قادحة؛ فإن أبا عوانة ثقة ثبت- كما في"التقريب"-، وقد

رفعه؛ فهي زيادة من ثقة واجب قبولُها؛ ولا سيما والوقوف لا يقال بالرأي - كما

في"الفتح" (10/257) -.

وأثر حماد بن سلمة: أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"

(9/315/9368) ، وإسناده جيد، ولفظه:

المسبل إزاره في الصلاة؛ ليس من الله عز وجل في حِلَ ولا حرام.

والحديث أخرجه الطيالسي في"مسنده" (رقم 351) هكذا: حدثنا أبو عوانة

وثابت أبو زيد عن عاصم الأحول عن أبي عثمان عن ابن مسعود- رفعه أبو عوانة

ولم يرفعه ثابت-:

أنه رأى أعرابيًّا عليه شَمْلَةٌ، نشر ذيلها وهو يصلي، فقال له:

"إنّ الذي يَجُرُ ذيله من الخُيَلاءِ في الصلاة؛ ليس من الله في حِل ولا"

حرام"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت