فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 3045

دارها مؤذنًا، فآذِنَ لها، قال: وكانت دَبَّرت غلامًا وجاربة، فقاما إليها

بالليل فغمّاها بقطيفة لها، حتى ماتت وذهبا، فأصبح عمر، فقام في الناس

فقال: من عنده من هذين علم، أو من رآهما؛ فليجئ بهما! فآمر بهما

فصُلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة.

(قلت: إسناده حسن، وصححه ابن خزيمة، وأقره الحافظ، دوافقه العيني) .

إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا وكيع بن الجراح: ثنا الوليد بن

عبد الله بن خمَيع: حدثتتي جدَّني وعبد الرحمن بن خَلاّد الأنصاري عن أم ورقة

بنت نوفل.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله موثقون من رجال مسلم؛ غير جدة الوليد

-واسمها ليلى بنت مالك؛ كما في بعض الروايات-، وعبد الرحمن بن خلاد

الأنصاري، وهما مجهولان؛ قال الحافظ عن الأولى:

"لا تعرف". وعن الآخر:

"مجهول الحال".

وهذا قد ذكره ابن حبان في"الثقات"؛ على قاعدته!

ولكن أحدهما يقوي رواية الآخر؛ لا سيما وأن الذهبي قال في"فصل النسوة"

المجهولات":"

"وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها". ولعله لذلك قال الحافط:

في"بلوغ المرام" (2/48) - بعد أن عزاه للمصنف-:

"وصححه ابن خزيمة"؛ وأقره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت