131 و 184 و 291) من طرق عن شعبة ... به.
وروى الطيالسي (رقم 2097 و 2098) منه: صلاة الركعتين على الحصير،
وسؤال أنس عن الضحى. وليس عندهم جميعًا: فصل.. فأقتديَ بك.
وكذلك رواه خالد الحذاء عن أنس بن سيرين ... به نحوه.
أخرجه البخاري (10/410- 411) .
وذكر الحافظ في"شرحه": أن ابن ماجه وابن حبان أخرجاه من رواية عبد الله
ابن عون عن أنس بن سيرين عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود عن أنس. قال:
"فاقتضى ذلك أن في رواية البخاري انقطاعًا. وهو مندفع بتصريح أنس بن"
سيرين عنده بسماعه من أنس. فحينئذ رواية ابن ماجه إما من(المزيد في متصل
الأسانيد)، وإما أن يكون فيها وهم؛ لكًون ابن الجارود كان حاضرًا عند أنس لما
حدث هذا الحديث، وسالى عما سالى من ذلك، فظن بعض الرواة أن له فيه
رواية"."
قدت: وقفت عدى الحديث عند ابن ماجه (رقم 756) والله أعلم.
وقد ذكر الحافظ أيضا أن في رواية عبد الحميد هذه:
وإني أحب أن تأكل في بيتي، وتصلي فيه.
وقد أخرجها أحمد (3/112 و 128- 129) ؛ وإسناده صحيح.
665-عن أنس بن مالك:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يزور أم سُلَيْمٍ، فتدركه الصلاة احيانًا، فيصلي
على بساط لنا؛ وهو حصير تنضحه بالماء.