فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 3045

ومن عرف حجة على من لم يعرف، وبأن الدارقطني أخرجه في"سننه" (11) من

طريق أخرى عن فضيل بن سليمان النميري عن أبي حازم ... به مختصرًا بلفظ:

"الماءلاينجسه شيء". قال:

"فدلت هذه الأسانيد على أن للحديث عن سهل أصلًا صحيحًا".

قلت: وحديث سهل هذا؛ عزاه الحافط (1/100) للدارقطني أيضا، وسكت

عليه، مع أن الراوي عن الفضيل: هو علي بن أحمد الجرجاني؛ تركه الحاكم، كما

قال الذهبي، وأقره الحافط.

ثمّ ذكر له شاهدأ آخر من حديث عائشة بلفظ:

"إن االماء لا ينجسه شيء".

رواه الطبراني في"الأوسط"، وأبو يعلى والبزار، وأبو علي بن السكن في

"صحيحه"من حديث شريك. وقال الهيثمي (1/214) :

"ورجاله ثقات"!

قلت: وقد صح عن عائشة موقوفًا، كما سنذكره في الباب الأتي.

(تنبيه) : جاء في بعض طرق الحديث زيادة في آخره:

"إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه"!

وهي زيادة ضعيفة لا تصح باتفاق المحدثين، كما قال النووي؛ وإن كان

الإجماع على العمل بها.

ووهم ابن الرقِّجْة حيث عزا هذا الاستثناء إلى المصنف؛ فقال:

"ورواية أبي داود:"خلق الله الماء طهورًا لا ينجسه شيء؛ إلا ما غير طعمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت