فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 3045

ولعل عبد الله بن شقيق هو الرسول الذي لم يُسَم في الرواية الأولى؛ فإن كان

هو فهو ثقة. والله أعلم.

وأما شواهده:

فمنها: حديث أبي حميد المتقدم (رقم 720 و 723) ؛ وفيه صفة الركوع،

والاطمئنان بعد الرفع منه، وبين السجدتين.

ومنها: حديث وائل بن حُجْر؛ وفيه الافتراش، وقد تقدم أيضا (رقم 716) ،

ويأتي (رقم 884) .

ومنها: حديث ابن مسعود في التسليم، ويأتي (رقم 914) .

ومنها: حديث عبد الله ابن بُحَيْنَةَ والمغيرة بن شعبة في التشهد الأول،

ويأتيان أيضا (رقم 946 و 949) ، وغيرهما مما يأتي.

ومنها: حديث أنس في النهي عن افتراش السبع، ويأتي (رقم 834) .

وأما النهي عن عقب الشيطان- وهو الإقعاء-؛ فقد ورد في النهي عنه أحاديث

من رواية أبي هريرة، وعلي بن أبي طالب، وأنس بن مالك. وسمرة بن جندب،

وقد خرجها الشوكاني في"نيل الأوطار" (2/232) ، وبيَّن عللها. وهي- وإن كان

كل منها على انفراده لا يخلو من مقال- فبعضها يقؤي بعضًا، وقد صحح الحاكم

منها حديث سمرة، ووافقه الذهبي.

ليُعْلَمْ أن هذا الإقعاء المنهي عنه: هو غير الإقعاء على القدمين؛ فإن هذا

ثابت مشروع بحديث ابن عباس الآتي في الكتاب (رقم 791) ، ولعلنا نذكر هناك

الفرق بين الإقعاءين.

ثم لم يتيسر ذكره إلا عند الحديث (838) ، فراجعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت