فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 3045

من فيه- قال: سمعت ابن أكيمة ... فذكره إلى القول المذكور. قال علي بن

المديني: قال سفيان: ثم قال الزهري شيئًا لم أحفظه، انتهى حفظي إلى هذا.

وقال معمر عن الزهري: فانتهى الناس عن القراعة فيما جهر فيه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قال علي: قال لي سفيان يومًا: فنظرت في شيء عندي؛ فإذا هو: صلى بنا رسول

الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الصبح بلا شك.

وأخرجه ابن ماجه والحازمي في"الاعتبار" (ص 72- 73) من طرق أخرى

عن سفيان ... به إلى قوله:"ما لي أنارع القرآن"؛ دون قوله: قال معمر ...

إلخ. وقال المصنف عقب الحديث:

"قال أبو داود: ورواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري، وانتهى حديثه إلى"

قوله:"ما لي أنازع القرآن". ورواه الأوزاعي عن الزهري قال فيه: قال الزهري:

قاتعظ المسلمون بذلك، فلم يكونوا يقرأون قيما يجهر به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال أبو داود: سمعت

محمد بن يحيى بن قارس قال: قوله: فانتهى الناس ... من كلام الزهري"!"

وفيه أمور تحتاج إلى بيان أهمها آخرها فأقول:

أولًا: رواية عبد الرحمن بن إسحاق؛ وصلها الإمام أحمد (2/487) : ثنا

إسماعيل قال: أنا عبد الرحمن بن إسحاق ... به.

وتابعه ابن جريج: أخبرني ابن شهاب ... به.

أخرجه أحمد (2/285) : ثنا محمد بن بكر: أنا ابن جريج.

ثانيًا: رواية الأوزاعي؛ أخرجها الطحاوي (1/128) ، وابن حبان (455) ،

والبيهقي (2/158) من طريقين عنه: حدثني الزهري عن سعيد بن المسيب أنه

سمع أبا هريرة يقول ... فذكره!

هكذا قال الأوزاعي: عن سعيد بن المسيب ... خلافًا لجميع الرواة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت