"صدوق". وعليه قال في"بلوغ المرام".
"رواه أبو داود بإسناد صحيح".
وسبقه إلى تصحيحه: تقي الدين ابن دقيق العيد في"الإلمام"رقم (260) .
وأشار إلى تقويته ابن سيد الناس في"شرحه للترمذي"- نسخة المحمودية في
المدينة النبوية.
وصححه النووي أيضا في"المجموع" (3/479) .
وقد تعجب منه بعض الشافعية لقوله في"الأذكار":
"ولا يستحب أن يقول معد:"وبركاته"..."! فقال الحافظ ابن حجر في
"نتائج الأفكار" (ق 140- 142) - وأقره السيوطي في"تحفة الأبرار" (ص 40) - ما
ملخصه:
"وقد وردت عدة طرق، ثبت فيها:"وبركاته"، بخلاف ما يوهمه كلام"
الشيخ أنها رواية فردة. قال الأذرعي في"المتوسط": والعجب- من الشيخ مع شدة
ورعه- كيف يُصَوِّبُ تركه؛ مع ثبوت السنة، وحكمه بصحة إسناد الحديث. وقال
الغزَي في"شرح المنهاج": ثبتت في أِ واية أبي داود زيادة:"وبركاته"في
التسليمة الأولى، فيتعين العمل بها"."
(تنبيه) : وقع في بعض نسخ الكتاب زيادة:"وبركاته"في التسليمة الأخرى
أيضا، وذلك يوافق رواية ابن حبان وغيره في حديث ابن مسعود المتقدم!
ونسختنا وغيرها على وفق"سختصر السن"للمنذري، وحديث ابن مسعود
الموقوف عند الطيالسي كما تقدم، ولعلها أرجح. والله أعلم.