925-وفي أخرى عنه قال:
صلى بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! ... بمعنى حماد كله (يعني: الرواية الأولى)
إلى اخر قوله: نبِّئْمت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم. قال: قلت:
فالتشهد؟ قال: لم أسمع في التشهد! وأحب إلي أن يتشهد. ولم يذكر:
كان يسمِّيه ذا اليدين، ولا ذكر: فأومأوا، ولا ذكر الغضب. وحديث
أيوب أتم (يعني الرواية الثانية) .
(قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري) .
إسناده: حدثنا مسدد: ثنا بشر- يعني: ابن المُفَضَّل-: ثنا سلمة- يعني:
ابن علقمة- عن محمد عن أبي هريرة.
قلت: وهدْا إسناد صحيح على شرط البخاري.
والحديث أخرج البخاري (3/76- فتح) بعضه فقأًل: حدثنا سليمان بن
حرب: حدثنا حماد عن سلمة بن علقمة قال:
قلت لمحمد: في سجدتي السهو تشهد؟ قال: ليس في حديث أبي هريرة.
وأخرجه أبو نعيم في"المستخرج"- بتمامه-، وكذا السراج.
وقول محمد- وهو ابن سيرين-: نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم؛
يعني: بعد سجدتي السهو، وهو منقطع، ولعَنه قد جاء موصولًا من طريق أخرى
عن عمران، ويأتي في الكتاب (933) . قال الحافظ.
"وقد يفهم من قوله: ليس في حديث أبي هريرة.. أنه ورد في حديث غيره،"
وهو كذلك؛ فقد رواه أبو داود و ..."ثم ذكر حديث عمران الآتي."