فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 3045

عمران؛ فإن المعروف أنه يروي عنه بواسطة عمه أبي المُهَلبِ، كما تقدم في

الحديث (933) ، ثم هو موصوف يشيء من التدليس. والله أعلم.

وأبو عمر: هو حفص بن عمر الضرير الأكبر البصري.

953-وابن عباس أفتى بذلك. قال أبو داود:"هذا فيمن قام من"

ثنتين"."

(قلت: وصله الطحاوي عنه قال: سجدتا السهو بعد السلام. وسنده

حسن) .

وصله الطحاوي (1/256) من طريق قُرَّةَ بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار

حدثه عن عبد الله بن عباس.

قلت: وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى، رجاله كلهم ثقات؛ غير قرة بن

عبد الرحمن؛ قال الحافط:

"صدوق له مناكير".

قلت: وهذا الذي رواه عن ابن عباس ليس منكرًا من مناكيره؛ فإنه موافق

للآثار والأحاديث التي قبله؛ ولذلك أوردته هنا، ولولا ذلك؛ لكان حقه أن أورده

في الكتاب الآخر؛ فإنه من شرطه.

وقد ورد عن ابن عباس مرفوعًا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومضى برقم (948) .

954-عن ثوبان عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:

"لكل سهوٍ سجدتان بعدما يسلمُ".

(قلت: إسناده حسن، وكذ اقال ابن التركماني، وقوّاه الصنعاني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت