فهرس الكتاب

الصفحة 1843 من 3045

عمران ... به. وسكت عليه المنذري (2/96) !

وإنما أوردته هنا؛ لأن له شاهدًا من حديث عائشة ... أنها سئلت: كيف

كانت قراءة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الليل؟ أيجهر أم يًسِرّ؟ قالت:

كلَّ ذلك قد كان يفعل: ربما جهر، وربما أسرَّ.

أخرجه أحمد (6/149) وغيره بسند صحيح.

وقد مضى في"الطهارة"من هذا الكتاب رقم (223) .

1200- عن أبي قتادة:

أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمٍَ خرج ليلةً؛ فإذا هو بأبي بكررضي الله عنه يصلي

يخفض من صوته. قال: ومرَّ بعمر بن اغطاب وهو يصلي رافعًا صوته.

قال: فلما اجتمعا عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"يا أبا بكر! مَرَرْتُ بك وأنت تصلي تخفِضً صوتَكَ؟!".

قال: قد أسْمَعْتً من ناجيتُ يا رسول الله! قال: وقال لعمر:

"مَرَرْتُ بك وأنت تصلي رافعًا صوتك؟!".

قال: فقال: يا رسول الله! أُوقِظً الوَسْنَانَ، وأطرُدُ الشيطانَ! فقال النبي

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"يا أبا بكر! ارفع من صوتك شيئًا". وقال لعمر:

"اخفض من صوتك شيئًا".

(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وكذا قال الحاكم، ووافقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت