وله عند البخاري (1/18- 19 و 4/299- 291) طريق أخرى عنها.
وللجملة الوسطى منه طريق أخرى: عند مسلم (2/189) .
وللجملة الأولى منه شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعًا ... به.
أخرجه البخاري (2/490) ، ومسلم (3/133- 134) ، وابن ماجه (4240) ،
وأحمد (2/231 و 257 و 316 و 350 و 418 و 495-496) .
وعنده الجملة الثالثة في رواية، وهي رواية ابن ماجه؛ وسندها جيد في
الشواهد.
(تنبيه) : أورد السيوطي الحديث في"الجامع"بلفظ:
"ليتكلَّفْ أحدُكم من العمل ما يُطيق؛ فإن الله تعالى لا يَمَل حتى تَمَلّوا،"
وقاربوا وسددوا"! وقال:"
"رواه أبو نعيم في"الحلية"عن عائشة"!
وأقول: لم أره في فهرس"الحلية"، ولا وجدت هذه الزيادة:"وقاربوا وسددوا"
في شيء من طرق الحديث المذكورة! وإنما ير في حديث آخر لعائشة بلفظ:
"سددوا وقاربوا، واعلموا أنه لن يُدْخِلَ أحدَكُم عملُهُ الجنةَ، وإن أحبَّ"
الأعمال إلى الله أدْوَمُها وإن قلَّ"."
أخرجه البخاري في"الرقاق"ومسلم قًبَيْلَ"الجنة".
وقد ثبت من حديث ابن عمرو أيضأ، وهو مخرج في"الأحاديث الصحيحة"
(*) هذا حديث ثوبان، أما حديث ابن عمرو فقد خرجه رحمه الله في"الإرواء"تحت
الرقم (412) . (الناشر) .