فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 3045

"لكن المسكين المتعفِّف- زاد مسدد في حديثه: ليس له ما يستغني"

به، الذي لا يسأل، ولا يُعْلَمُ بحاجتِهِ فَيُتَصَدَّقَ عليه، فذاك المحرومُ-"."

قال أبو داود:" (المحروم) : من كلام الزهري أصح".

(قلت: وهو كما قال، والحديث بدون هذه الزيادة صحيح من الطريقين،

وهما على شرط الشيخين. وقد أخرجاه من طرق أخرى بدونها، فهي زيادة

شاذة، والصحيح أنها مقطوعة من كلام الزهري) .

إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا: ثنا جرير عن

الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.

حدثنا مسدد وعبيد الله بن عمر وأبو كامل- المعنى- قالوا: ثنا عبد الواحد بن

زياد: ثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله- مثله- قال ...

قال أبو داود:"روى هذا: محمد بن ثور وعبد الرزاق عن معمر ... جعلا:"

"المحروم"من كلام الزهري، وهو أصح"."

قلت: وهذان إسنادان صحيحان كلاهما على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه

بأسانيد أخرى كما يأتي.

والحديث أخرجه أحمد (2/393) : ثنا أبو نعيم قال: ثنا الأعمش ... به.

ثم أخرجه هو (2/260) ، والنسائي (1/359) من طريق عبد الأعلى: حدثنا

معمر ... به مثل رواية ابن ثور وعبد الرزاق المعلقة عند المصنف، لكن النسائي لم

يذكر زيادة:"فذاك المحروم"مطلقًا.

فقد اتفق ثلاثة من الثقات على رواية هذه الزيادة موقوفًا على الزهري. فرفعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت