فهرس الكتاب

الصفحة 2126 من 3045

أخراها ...". وزاد:"

قلنا: يا رسول الله! وما حقها؟ قال:

"إطراق فحلها، وإعارة دلْوها، ومَنِيحَتُها، وحَلَبُها على الماء، وحَمْلٌ عليها في"

سبيل الله"."

أخرجه مسلم (3/74) ، والنسائي (1/339) ، وابن أبي شيبة (3/213) ،

والبيهقي (4/182- 183) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير

عنه؛ وقد صرح أبو الزبير بالسماع من جابر في رواية ابن جريج: أخبرني أبو

الزبير ... به؛ وزاد:

قال أبو الزبير: وسمعت عُبَيْدَ بن عُمَيْرٍ يقول:

قال رجل: يا رسول الله! ما حق الإبل؟ قال ... فذكره.

أخرجه عبد الرزاق (6866) ، وعنه مسلم، وابن الجارود (335) ، والبيهقي،

وأحمد (3/321) كلهم عن عبد الرزاق ... به.

وأعله البيهقي بالانقطاع، ويعني: الإرسال؛ لأن عبيد بن عمير ولد على عهد

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما قال مسلم، وعده غيره في كبار التابعين، وهو مجمع على ثقته

كما قال الحافظ.

1463- ومن طريق أبي عمر الغُدَاني عنه قال: سمعت رسول الله

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... نحو هذه القصة. فقال له- يعني: لأبي هريرة-: فما حق

الإبل؟ قال:

"تُعْطِي الكريمةَ، وتمنح الغَزِيرَةَ، وتُفْقِرُ الظَّهْرَ، وتُطْرِقُ الفَحْلَ، وتَسْقِي"

اللَّبَنَ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت