فهرس الكتاب

الصفحة 2260 من 3045

"هذا إن كان المحفوظ أنه هو الذي قصر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإن كان المحفوظ"

هو الرواية الأخرى- وهو قوله: رأيته يُقَصَرُ عنه على المروة-؛ فيجوز أن يكون في

عمرة القَضِيَّةِ أو الجعرانة حَسْب، ولا يجوز في غيرهما"."

وراجع تمامه فيه.

قلت: والحقيقة أن هذا الحديث اضطرب فيه الرواة على معاوية اضطرابًا

كثيرًا؛ على ما يأتي:

أولًا: هل هو الذي قَصَّرَ عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمشقص أم غيره؟

ففي رواية الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس عنه: تردده في ذلك،

كما هو صريح قوله: أو رأيته يقصر عنه.

رواه المصنف من طريقين عن ابن جريج عنه؛ إحداهما: عن يحيى بن سعيد

عنه.

وهي عند مسلم وأحمد، وكذا النسائي؛ بيد أنه لم يذكر عنه هذا التردد.

وقد تابعهما محمد بن بكر ورَوْحٌ عن ابن جريج ... به: رواه أحمد.

ورواه البيهقي عن روح؛ لكنه لم يذكر التردد المشار إليه.

وهي رواية أبي عاصم عن ابن جريج: عند البخاري.

وتابع الحسنَ بنَ مسلم: عبد الله بنُ طاوس عن أبيه ... به؛ دون التردد

المذكور: رواه مسلم وغيره، كمًا يأتي في الرواية الثانية في الكتاب.

وتابعه هشام بن حُجَيْرِ عن طاوس ... به؛ دون التردد: أخرجه أحمد وابنه

عبد الله (4/97) ، ومسلم (4/58) ... بلفظ: قال ابن عباس: قال لي معاوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت