فهرس الكتاب

الصفحة 2333 من 3045

وعبد الرحمن، وكلهم روى عنه، ولذلك قال الحافظ:

"يحتمل أن يكون هو صفوان".

وأما الجزم بأنه صفوان- كما فعل بعض الشراح-؛ فمما لا دليل عليه!

على أن ابن جريح مدلس، وقد عنعنه، وقد أدخل بعض الرواة بينه وبن ابن

يعلى: عبد الحميد بن جبير كما يأتي.

لكن الحديث يشهد له الحديث الآتي بعده؛ فهو به حسن.

والحديث أخرجه أحمد (4/223 و 224) : ثنا وكيع قال: ثنا سفيان ... به.

وأخرجه الترمذي (859) ، وابن ماجه (2/223) من طرق أخرى عن سفيان

عن عبد الحميد عن ابن يعلى ... به.

وهو رواية لأحمد (4/222) ؛ ولكنه قال. عن رجل.. لم يقل: عبد الحميد.

وقال الترمذي:

"لا نعرفه إلا من حديث الثوري عن ابن جريج، وهو حديث حسن صحيح،"

وعبد الحميد: هو ابن جبير بن شيبة عن ابن يعلى عن أبيه؛ وهو يعلى بن أمية"."

1646- عن ابن عباس:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه اعتمروا من الجِعْرَانَةِ، فرَمَلُوا بالبيت،

وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، ثم قذفوها على عواتقهم اليسرى.

(قلت: إسناده جيد، ورجاله رجال مسلم، وقال المنذري:"حديث حسن".

وأخرجه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة") .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت