1677- عن كُرَيْب: أنه سأل أسامة بن زيد:
قلت: أخْبِرْنِي كيف فعلتم- أو صنعتم- عَشِيَّةَ رَدِفْتَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
قال: جئنا الشعْبَ الذي ينِيخُ فيه الناس للمُعَرَّسِ، فأناخ رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ناقته، ثم بال وما- قال زهير- أهراق الماء، ثم دعا بالوَضُوءِ، فتوضأ
وُضُوءًا ليس بالبالغ جدًا. قلت: يا رسول الله! الصلاةَ؟! قال:
"الصلاةُ أمامك". قال: فركب حتى قدمنا المزدلفة، فأقام المغرب،
ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يَحِلوا حتى أقام العشاء وصلى، ثم حَل
الناس- زاد محمد في حديثه: قال: قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم؟
قال: رَدِفَهُ الفضل، وانطلقت أنا في سُباقِ قريش على رِجْلَي-.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه بتمامه، والبخاري
مختصرًا) .
إسناده: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس: ثنا زهير. (ح) وثنا محمد بن
كثير: أخبرنا سفيان- وهذا لفظ حديث زهير-: ثنا إبراهيم بن عقبة: أخبرني
كُريبٌ: أنه ...
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ غير إبراهيم بن عقبة، فهو
على شرط مسلم وحده؛ وقد أخرجه كما يأتي.
والحديث أخرجه البيهقي (5/122) من طريق المصنف.
ومسلم (4/73) ، والدارمي (2/57) ، وأحمد (5/199- 200) من طرق
أخرى عن زهير أبي خيثمة ... به.
وأخرجه النسائي (2/46) ، وابن ماجه (2/240) ، والبيهقي (5/119) ،