فهرس الكتاب

الصفحة 2377 من 3045

وهو الصواب كما ذكرته في الأعلى.

وفي رواية النسائي وأحمد شذوذ آخر؛ فإنه ليس عندهما: لكل صلاة!

1685- وفي رابعة من طريق ثانية عن عبد الله بن مالك قال:

صَلَيْتُ مع ابن عمر: المغربَ ثلاثًا والعشاءَ ركعتين. فقال له مالك بن

الحارث: ما هذه الصلاة؟!

قال: صليتها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذا المكان بإقامة واحدة.

(قلت: إسناده مقبول؛ لكن قوله: بإقامة واحدة.. شاذ، والمحفوظ بزيادة:

لكل صلاة.. كما في الرواية التي قبلها) .

إسناده: حدثنا محمد بن كثير: ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن

مالك.

قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير عبد الله بن مالك- وهو ابن الحارث

الهَمْدَانِي-؛ لم يوثقه غير ابن حبان، وروى عنه أيضًا أبو رَوْق الهَمْدَاني؛ وقد توبع

كما في الرواية الآتية.

والحديث أخرجه الترمذي (887) ، والطحاوي (1/410) ، وأحمد (2/18)

من طرق أخرى عن سفيان الثوري ... به. وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح"!

كذا قال! وقد عرفت مما تقدم أنه شاذ.

وتابعه شعبة عن أبي إسحاق ... به: رواه الطحاوي وأحمد (2/78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت