وله عنها طرق أخرى في"الصحيحين"وغيرهما، وهي مخرجة في"الإرواء"
1749- عن الحارث بن عبد الله بن أوس قال:
أتيت عمر بن الخطاب، فسألته عن المرأة تَطوُف بالبيت يوم النحر، ثم
تحيض؟
قال: لِيَكنْ آخرُ عهدها بالبيت.
قال: فقال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال: فقال عمر:
أربتَ عن يديك! سألتني عن شيء سألتَ عنه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لكيما
أخالف؟!
(قلت: إسناده صحيح، وقال المنذري:"حسن". لكن الحديث منسوخ
بحديث عائشة الذي قبله وغيره) .
إسناده: حدثنا عمرو بن عوف: أخبرنا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن الوليد
ابن عبد الرحمن عن الحارث بن عبد الله بن أوس.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير الحارث بن
عبد الله بن أوس، وهو صحابي. وقال المنذري:
"إسناده حسن، وأخرجه النسائي".
والحديث أخرجه الطحاوي (1/421) ، وكذا النسائي في"الكبرى"(2/463
-464)، وأحمد (3/416- 417) من طرق أخرى عن أبي عوانة ... به.
وأخرجه أحمد، والترمذي (946) من طريق الحجاج بن أرطاة عن عبد الملك