فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 3045

الذوق! وهذا ليس من العلم في شيء! ويدلك على ما ذهبنا إليه أمران:

الأول: أن محمد بن عبد الله الصفار إنما روى الحديث من أصل كتابه، وهذا

مما يبعد الظن بخطئه.

الثاني: أنه قد تابعه على وصله: محمد بن وهب بن أبي كريمة- وهو ثقة بلا

خلاف-: أخرجه الحاكم (1/149) ، وقال: إنه

"صحيح". ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في"التلخيص" (1/416) - بعد أن

ساقه-:

"رجاله ثقات؛ إلا أنه معلول ..."؛ ثمّ ساقه عن الذهلي من الوجه المنقطع،

ثم قال:

"وصححه الحاكم قبل ابن القطان؛ ولم تقدح هذه العلة عندهما فيه".

وللحديث طرق أخرى: عند ابن ماجه والحاكم والبيهقي عن أنس.

وله شواهد منها:

عن عثمان رضي الله عنه:

أن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يخلل لحيته.

أخرجه الترمذي، وصححه؛ وهو عند البخاري أصح شيء في الباب، وقد

تقدّم تخريجه والكلام على إسناده في الحديث (رقم 98) .

ومنها: عن عائشة رضي الله عنها:

أنّ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء.

أخرجه الحاكم (1/150) ، وأحمد (6/234) ، وأبو عبيد في كتاب"الطهور"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت