والحديث أخرجه البيهقي (7/461) من طريق المصنف.
وله طريقان آخران:
الأول: قال عبد الرزاق في"مصنفه" (7/463/13895) : عن الثوري عن أبي
حَصِين عن أبي عطية الوادعي قال:
جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: إنها كانت معي امرأتي، فَحُصِرَ لبنها في
ثَدْيِها، فجعلتُ أمُصُهُ، ثم أمُجُّهُ، فأتيت أبا موسى فسألته؟ فقال: حَرُمَتْ عليك؟!
قال: فقام وقمنا معه، حتى انتهى إلى أبي موسى، فقال: ما أفتيتَ هذا؟ فأخبره
بالذي أفتاه. فقال ابن مسعود- وأخذ بيد الرجل-: أرَضِيْعًَا ترى هذا؟! إنما الرضَاع
ما أنْبَتَ اللحْمَ والدَّمَ. فقال أبو موسى:
لا تسألوني عن شيء؛ ما كان هذا الحَبر بين أظهركم.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وأبو عطية: اسمه مالك بن
عامر- أو ابن أبي عامر، وقيل في اسم أبيه غير ذلك-.
وأبو حصين- بفتح المهملة-: اسمه عثمان بن حَصِينٍ الأسَدِيُ.
وأخرجه الدارقطني (ص 498) ، وعنه البيهقي (7/461) من طريق أبي بكر
ابن عياش: نا أبو حصين ... به مختصرًا.
وأخرجه مالك (2/117) عن يحيى بن سعيد:
أن رجلًا سأل أبا موسى ... الحديث نحوه.
وهذا مرسل أو معضل.
الطريق الأخرى: أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"(3/1/236 و 239-