فهرس الكتاب

الصفحة 2598 من 3045

وكذا؟". قالوا: نعم. قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعبد يزيد:"طلََّقْها"، ففعل. ثم"

قال:

"راجع امرأتك أمَ ركانة وإخوته". فقال: إني طلقتها ثلاثًا يا رسول

الله! قال:

"قد علمت؛ راجعها"، وتلا:(يا أيها النبي إذا طلقتم النساء

فطلقوهن لعدتهن).

(قلت: حديث حسن في الباب، وصححه الحاكم، وردَّه الذهبي قائلًا:

"الخبر خطأ، عبد يزيد لم يدرك الإسلام"، وقال:"المعروف أن صاحب"

القصة ركانة"."

قلت: كذلك رواه محمد بن إسحاق: ثني داود بن الحصين عن عكرمة عن

ابن عباس ... مختصرًا. أخرجه أحمد، وصححه هو، والحاكم والذهبي وابن

القيم، وقال ابن تيمية:"إسناده جيد"، وقوّاه الحافظ، وهو عندي حسن

لغيره، كما سيأتي في حديث آخر برقم (1938 ) ) .

إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج: أخبرني

بعض بني أبي رافع مولى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن عكرمة، مولى ابن عباس عن ابن عباس.

قال أبو داود:"وحديث نافع بن عُجيرٍ وعبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة"

عن أبيه عن جده: أن ركانة طلق امرأته، فردها إليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أصح؛ لأن ولد

الرجل وأهله أعلم به: أن ركانة طلق امرأته البتة، فجعلها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واحدة"."

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال البخاري، فهو صحيح؛ لولا أن بعض

بني أبي رافع لم يسم، ولكنه قد توبع على موضع الشاهد منه كما يأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت