قالت: والعَرَقُ: ستون صاعًا.
(وفي رواية: قال: والعَرَقُ: مِكْتَلٌ يسع ثلاثين صاعًا) .
قال أبو داود:"هذا أصح من حديث يحيى بن آدم".
(قلت: يعني: الرواية التي قبلها، وأصح منهما عندي الرواية الآتية.
والحديث حسن، وقال الحافظ:"إسناده حسن"، وصححه ابن الجارود وابن
حبان، وحسنه الحافظ) .
إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا يحيى بن آدم: ثنا ابن ادريس عن محمد
ابن إسحاق عن مَعْمَرِ بن عبد الله بن حنظلة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن
خويلة بنت مالك بن ثعلبة.
قال أبو داود:"في هذا أنها كفرت عنه من غير أن تستأمره. حدثنا الحسن بن"
علي: ثنا عبد العزيز بن يحيى: ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق ... بهذا
الإسناد نحوه؛ إلا أنه قال: والعرق ..."."
قلت: وهذا إسناد حسن لغيره؛ كما بينته في"الإرواء" (2087) ، فلا نعيد
الكلام عليه، لا سيما وقد حسنه الحافظ لذاته، وصححه غيره كما ترى أعلاه.
والحديث أخرجه البيهقي (7/391 و 392) من طريق المصنف، وهو مخرج في
المصدر السابق.
1919- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال:
يعني بـ (العَرَق) : زنبيلًا يأخذ خمسة عشر صاعًا.
(قلت: إسناده صحيح مرسل. وقد وصله البيهقي عن أبي سلمة عن أبي