فقال عويمر: والله! لا أنتهي حتى أسأله عنها! فأقبل عويمر، حتى أتى
رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو وَسْطَ الناسِ، فقال:
يا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا؛ أيقتله
فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"قد أُنْزِلَ فيك وفي صاحبتك قرآن، فاذهب فَأْتِ بها".
قال سهل: فَتَلاعَنَا- وأنا مع الناس- عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فلما فرغنا؛
قال عويمر: كَذَبْتُ عليها يا رسول الله! إن أمسكتها. فطلَّقَها عويمر ثلاثًا قبل
أن يأمره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال ابن شهاب: فكانت تلك سُنَّةَ المتلاعِنَيْنِ.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجاه. وصححه ابن
الجارود) .
إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن ابن شهاب.
قلت: صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه وسائر أصحاب"السنن"،
وهو مخرج في"الإرواء" (2100) .
1943- ومن طريق أخرى عن سهل:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعاصم بن عدي:
"أمسكِ المرأةَ عندك حتى تَلِدَ".
(قلت: إسناده حسن) .