فهرس الكتاب

الصفحة 2677 من 3045

قاعد عنده-، فقالت: يا رسول الله! إن زَوْجي يريد أن يذهب بابني، وقد

سقاني من بئر أبي عِنَبَةَ، وقد نفعني؟! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"اسْتَهِمَا عليه". فقال زوجها: مَنْ يحاقُني في ولدي؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"هذا أبوك، وهذه أمك؛ فخذ بيد أيِّهما شئت"؛ فأخذ بيد أمهِ،

فانطلقتْ به.

(قلت: إسناده صحيح، وكذا قال الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال

الترمذي:"حديث حسن صحيح"، وصححه أيضًا ابن حبان وابن القطان) .

إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا عبد الرزاق وأبو عاصم عن ابن جريج:

أخبرني زياد عن هلال بن أسامة. أن أبا ميمونة سلمى.

قلت: إسناده صحيح، وصححه من ذكرت أعلاه، وهو مخرج في المصدر

السابق (2192) .

1970- عن علي رضي الله عنه قال:

خرج زيد بن حارثة إلى مكة، فقدم بابنة حمزة، فقال جعفر: أنا

آخذها؛ أنا أحق بها؛ ابنة عمي، وعندي خالتها، وإنما الخالة أم! فقال

علي: أنا أحق بها؛ ابنة عمي، وعندي ابنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهي أحق بها!

فقال زيد: أنا أحق بها؛ أنا خرجت إليها، وسافرت، وقَدِمْت بها! فخرج

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكر حديثًا؛ قال:

"وأما الجارية؛ فأقضي بها لجعفر؛ تكون مع خالتها، وإنما الخالة أم".

(قلت: حديث صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت