فهرس الكتاب

الصفحة 2690 من 3045

إسناده: حدثنا نصر بن علي: أخبرني أبو أحمد: ثنا عمار بن رزيق عن أبي

إسحاق.

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، فهو على شرطهما؛ لولا

أن أبا إسحاق- وهو السبيعي- كان اختلط، لكنه قد توبع، ولعله لذلك أخرجه

مسلم كما يأتي.

وأما الإمام أحمد؛ فلم يصححه، قال المصنف رحمه الله في"مسائل أحمد"

(ص 184) :

"قلت لأحمد: تذهب إلى حديث فاطمة بنت قيس: طلقها زوجها؟ قال:"

نعم. فذكِرَ له قول عمر رضي الله عنه: لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا؟ فقال:

(كتاب ربنا) ! أي شيء هو؟! قال الرجل: (أسكنوهن من حيث سكنتم) .

قال: هذا لمن يملك الرجعة. قلت: يصح هذا من عمر رضي الله عنه؟ قال: لا"."

قال الحافظ عقبه في"الفتح" (9/397) :

"ولعله أراد ما ورد من طريق إبراهيم النخعي عن عمر؛ لكونه لم يلقه".

قلت: ومن المحتمل أنه أراد به رواية أبي إسحاق هذه- وهي متصلة-؛ لأنه

مختلط كما تقدم، واختلف عليه في بعض متنه كما يأتي، لكنه لم يتفرد به.

والحديث أخرجه مسلم (4/198) ، والطحاوي (2/39) ، والدارقطني(ص

435)، وعنه البيهقي (7/475) من طرق أخرى عن أبي أحمد الزَّبَيرِي ... به؛

ولفظهم.

كنت مع الأسود بن يزيد جالسًا في السجد الأعظم، ومعنا الشعبي، فحدث

الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يجعل لها سكنى ولا

نفقة. ثم أخذ الأسود كفًا من حصى، فحصبه به، فقال: ويلك! تحدث بمثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت