فهرس الكتاب

الصفحة 2692 من 3045

وأقول: وفي التصحيح المذكور نظر عندي؛ فقد جاءت الزيادة المذكورة من

طريقين آخرين:

أحدهما: عن ميمون بن مهران قال: قال عمر:

لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة.

أخرجه ابن أبي شيبة (5/148) . وإسناده صحيح على شرط مسلم.

والآخر: من طريق عامر عن عمر: أخرجه أحمد (6/415) ؛ وهو منقطع.

1984- عن عروة قال:

لقد عابت ذلك عائشةُ رضي الله عنها أشدَّ العيبِ- يعني: حديث

فاطمة بنت قيس-، وقالت:

إن فاطمة كانت في مكان وَحْشِ، فَخِيفَ على ناحيتها، فلذلك

أرْخَصَ لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

(قلت: إسناده حسن، وقال الحاكم:"صحيح الإسناد"! ووافقه الذهبي!

وعلقه البخاري مجزومًا، وقوّاه الحافظ) .

إسناده: حدثنا سليمان بن داود: ثنا ابن وهب: ثنا عبد الرحمن بن أبي

الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات؛ وفي عبد الرحمن بن أبي الزناد

كلام يسير، لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن.

والحديث أخرجه البيهقي (7/433) من طريق المصنف.

والحاكم (4/55) من طريق أخرى عن ابن وهب ... به، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت