فهرس الكتاب

الصفحة 2828 من 3045

"هو مقبول".

قلت: على أنه مطابق للوجه الثاني كما هو ظاهر؛ إلا أنه سمى أم المؤمنين:

حفصة، والخطب في هذا سهل.

وأما الوجه الرابع؛ فهو ظاهر الضعف؛ لسوء حفظ شريك- وهو ابن عبد الله

القاضي-، وقد شذ في إسناده عن الوجوه الثلاثة، فهو منكر.

وإلى ذلك يشير أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في

"العلل"- قال:

"سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه شريك عن الحُر بن الصباح عن ابن"

عمر..؟ فقال: هذا خطأ؛ إنما هو: الحر بن الصباح عن هنيدة بن خالد عن امرأته

عن أم سلمة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"!"

قلت: لم أر في شيء من الوجوه المذكورة ذِكْرَ أم سلمة! وإنما هو أم المؤمنين،

وأما أم سلمة فهو في طريق أخرى عن هنيدة عن أمه (وليس عن امرأته) عن أم

سلمة: أخرجه المصنف، كما سيأتي ذكره في آخر الكلام على هذا الحديث.

وأما الاختلاف في المتن؛ فهو على وجوه أربعة أيضًا:

الأول: رواية أبي عوانة: أول اثنين من الشهر والخميسين.

وهي في الكتاب كما تقدم.

الثاني: رواية زهير بن معاوية مثله؛ لكنه قال: ثم الخميس، ثم الخميس

الذي يليه.

الثالث: رواية الأشجعي عن عمرو بن قيس بلفظ: ثلاثة أيام من كل

شهر ... ولم يزد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت