فهرس الكتاب

الصفحة 2941 من 3045

وتابعه شعبة وسلام عنه: رواه الطيالسي (565) ، وعنه أبو عوانة (1/16) .

وسفيان- وهو الثوري- وشعبة كلاهما سمع من السبيعي قبل الاختلاط.

وتؤيده رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ: عنده أيضًا (5/230) .

نعم؛ قد جاء ذكر الحمار دون اسمه: (عفير) في بعض الطرق عن معاذ،

يرويه الأعمش عن أبي سفيان عن أنس بن مالك قال:

أتينا معاذ بن جبل، فقلنا: حدثنا من غرائب حديث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟! قال:

نعم، كنت رِدْفَهُ على حمار، قال: فقال:

(يا معاذ! هل تدري ما حق الله على العباد؟"..."

أخرجه أحمد (5/228 و 236) .

وسنده حسن على شرط مسلم؛ وأبو سفيان- واسمه: طلحة بن نافع- فيه

كلام، والراجح أنه حسن الحديث إذا لم يخالف.

ثم روى (5/238) من طريق شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم أن

معاذ بن جبل حدثه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... به نحوه؛ وفيه تسمية الحمار بـ (يعفور) .

لكن شهر ضعيف.

بَيْدَ أنه قد صح من طريق أخرى عن معاذ خلاف كل ما سبق، فقال همام:

حدثنا قتادة: حدثنا أنس بن مالك عن معاذ بن جبل قال:

كنت رِدفَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ليس بيني وبينه إلا مُؤْخِرَةُ الرحل- فقال:

"يا معاذ! ..."الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت