فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 3045

يخطب الناس، فسمعته يمَول:

"ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين،"

يقبل عليهما بقلبه ووجهه؛ إلا قد أوجب"."

فقلت: بَخ بَخ! ما أجود هذه! فقال رجل بين يدي: التي قبلها يا عقبة!

أجود منها. فنظًرت فإذا هو عمر بن الخطاب. قلت: ما هي يا أبا حفص؟!

قال: إنه قال آنفًا قبل أن تجيء:

"ما منكم من أحد يمَوضأ فيحسن الوضوء، ثمّ يقول حين يَفْرُع من"

وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، و [أشهد] (1) ان

محمدًا عبده ورسوله؛ إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها

شاء"."

(قلت: إسناده صحيح. وأخرجه مسلم وابن حبان وأبو عوانة في

"صحاحهم") .

إسناده: حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني: ثنا ابن وهب: سمعت معاوية

-يعني: ابن صالح- يحدث عن أبي عثمان عن جبيرِ بن نُفَيْرٍ عن عقبة بن عامر.

ثم قال المصنف عقب الحديث: قال معاوية: وحدثني ربيعةُ بن يزيد عن أبي

إدريس عن عقبة بن عامر.

وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير أحمد بن سعيد

الهمداني- وهو ابن بر أبو جعفر المصري-؛ وهو ثقة.

(1) زيادة في بعض النسخ؛ كنسخة"عون المعبود"، وليست هي في"مختصر المنذري".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت