فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 3045

أن يغتسل؟ قالت: كان يتوضأ وضوءه للصلاة ثم ينام.

أخرجه أحمد (6/273) ، والدارمي (11/93) ، وإسناده حسن. فإنه من

رواية ابن إسحاق عن عبد الرحمن، وقد صرح بالتحديث عند أحمد.

وتابعه حجاج عنه: أخرجه أحمد (6/224 و 235 و 260) نحوه. وفي لفظ

له:

كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ من الليل، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة حتما يصبح

ولا يمس ماءً.

والحجاج هذا؛ الظاهر أنه ابن أرطاة، وهو مدلس، وقد عنعنه.

222-قال أبو داود:"وقال علي بن أبي طالب وابن عمر وعبد الله بن"

عمرو: الجنب اذا أراد أن يأكل توضأ"."

هذه آثار معلقة، ولم أقف على من خرجها؛ إلا أثر ابن عمر؛ فقد أخرجه

أحمد (2/36) عقب حديثه المتقدم في الكتاب (رقم 218) ؛ لكن من طريق نافع

قال:

فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل شيئًا من ذلك؛ توضأ وضوءه للصلاة؛ ما خلا

رجليه

وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

ورواه مالك (1/68) . ومن طريقه البيهقي (1/200) ، عن نافع:

أن عبد الله بن عمر كان إذا أراد أن ينام أو يَظْعَمَ وهو جنب؛ غسل وجهه

ويديه إلى المرفقبن، ومسح برأسه، ثم طَعِمَ أو نام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت