فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 3045

هو (المنذر بن المغيرة) .

وقوله:"وثقه جماعة"! غير صحيح؛ فلم يوثقه غير ابن حبان كما سبق؛ وهو

معروف بتساهله في التوثيق. وقد أشار إلى ذلك الذهبي فيما سبق، وجزم بأنه لا

يعرف.

والوجه الأخر: أن سهيلًا قد تردد في إسناده بين أن يكون سمعه من قاطمة

أو من أسماء- كما يأتي-؛ فلا حجة فيه؛ لاسيما وأنه قد خالفه غيره؛ فجزم أنه

من (مسند أسماء) ؛ كما سيأتي في الكتاب.

والحق: أن علة الحديث جهالة (المنذر) هذا.

ولكن لما كان له طرق أخرى وشواهد يأتي ذكرها في الكتاب؛ حكمنا عليه

بالصحة.

منها: ما عند الحاكم (4/62) من طريق أبي قلابة: ثنا أبو عاصم عن عثمان

ابن الأسود عن ابن أبي مليكة:

أن خالته فاطمة بنت أبي حُبَيْش أتت عائشة فقالت: إتي أخاف أن أكون من

أهل النار! لم أصل منذ نحوٍ مِنْ سَنَتَينِ! فمساكت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقال ... فذكره

نحوه.

273-عن الزهري عن عروة بن الزبير قال:

حدثتني فاطمة بنت أبي حُبَيْشٍ: أنها أمرت أسماءَ- أو أسماء

حدثتني-: أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حُبَيْش أن تسأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟

فأمرها أن تقعد الأيام التي كانت تقعد، ثم تغتسل.

(قلت: إسناده صحيح، رجاله رجال"الصحيح"، والتردد المذكور في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت