فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 3045

"ليس به بأس؛ إلا في الزهري؛ فإنه يخطئ عليه". وقال العقيلي:

"مضطرب الحديث عن ابن شهاب، وهو في غيره أثبت".

وقال الذهلي نحو ذلك قبله. وقال ابن حبان:

"كان يخطئ كثيرًا، فأما روايته عن الزهري؛ فقد اختلطت عليه صحيفته،"

فلا يحتج يشيء ينفرد به عن الثقات". وقال الحافظ في"التقريب":"

"لا بأس به في غير الزهري".

قلت: ومما وهم فيه على الزهري قوله: (زينب بنت جحش) ؛ فإنه لم يتابعه

على قوله هذا أحد من أصحاب الزهري؛ اللهم إلا ابن أبا ذئب في رواية

الطيالسي عنه (رقم 1439 و 1583) .

وخالفه معن- وهو ابن عيسى بن يحيى الأشجعي مولاهم-، وحسين

المَرْوُرذي؛ وأسد- وهو ابن موسى- ويزيد- وهو ابن هارون- كلهم قالوا عن ابن أبي

ذئب: (أم حبيبة بنت جحش) .

وهذا هو الصواب! وأبو داود الطيالسي- مع جلالة قدره وكثرة حفظه-؛ فقد

نسب إلى الخطأ!

وهكذا على الصواب رواه سائر أصحاب الزهري: عمرو بن الحارث والأوزاعي

وابن عيينة، وقد مضت أحاديثهم في الكتاب (رقم 275 و 283 و 284) ، والليث

ابن سعد: عند أحمد (6/82) ، وإبراهيم بن سعد، وقد علقها المصنف قريبًا(رقم

وقد قال ابن القيم في"التهذيب":

"وقد رد جماعة من الحفاظ هذا، وقالوا: زينب بنت جحش زوجة النبي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت