معروف؛ فقال الآجري عن المصنف:
"ليس به بأس".
وكذا قال النسائي، ونحوه أحمد في رواية. وقال في رواية أخرى:
"ذاهب الحديث". وقال ابن عدي:
"أرجو أنه لا بأس به، وليس حديثه بالمنكر جدًا". وفي"التقريب":
"صدوق، فيه لين".
317-وكذلك روى داود وعاصم عن الشعبي عن امرأته عن قمير
عن عائشة؛ إلا أن داود قال: كل يوم. وفي حديث عاصم: عند الظهر.
(قلت: كذا في هذه الرواية:(عن امرأته) ! وهي- إن ثبتت في جميع نسخ
الكتاب- شاذة، وقد سبق أن ذكره المصنف معلقًا على الصواب: عن الشعبي
عن قمير. ووصلناه هناك بهذا الرقم من طريق داود. وأما طريق عاصم؛ فلم
أقف عليه موصولًا) .
سبق بهذا الرقم، وزيادة امرأة الشعبي في الإسناد شاذ؛ كما ذكرت
أعلاه.
ويؤيد ذلك: أنه قد رواه عبد الملك بن ميسرة وبيان والمغيرة وفراس ومجالد عن
الشعبي عن قمير ... وقد مضى (رقم 316) .
321-وهو قول سالم بن عبد الله والحسن وعطاء.
(قلت: وصله الدارمي من طريق الحسن وعطاء. وهو عن الحسن صحيح
على شرط مسلم، وعن عطاء ضعيف.