فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 3045

"الخلاصة":

"رواه أبو داود بإسناد صحيح"!

فإذا صح هذا عن النووي؛ فقد تناقض! ثم قال الزيلعي:

"وقال ابن القطان: هذا حديث رواه أبو داود من طريق لا يظن بها الصحة؛"

فإنه رواه من حديث محمد بن كثير عن الأوزاعي ... به؛ إذ محمد بن كثير-

الصنعاني الأصل المصيصي الدار أبو يوسف ضعيف وأضعف ما هو: عن

الأوزاعي؛ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: هو منكر الحديث؛ يروي

أشياء منكرة. وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: هو عندي ليس بثقة"."

قلت: لكن الحديث صحيح؛ لأن له شاهدين يأتي ذكرهما. ولذلك قال ابن

تيمية في"الفتاوى" (2/28) : أنه

"حسن".

والحديث أخرجه الطحاوي (1/31) ، والحاكم (1/166) ، والبيهقي (2/430)

من طرق أخرى عن محمد بن كثير ... به. وقال الحاكم:

"حديثَ صحيح على شرط مسلم؛ فإن محمد بن كثير الصنعاني هذا"

صدوق، وقد حفط في إسناده ذِكْرَ ابن عجلان"!"

قلت: كذا قال! ولم يتعقبه الذهبي يشيء! فكأنه أقره ووافقه! وفي ذلك نظر

من وجهين:

الأول: أن الصنعاني هذا ليس بالحافظ؛ بل هو سيئ الحفظ كما سبق، فلا

تقبل زيادته في الإسناد.

والأخر: أن مسلمًا لم يخرج للصنعاني شيئًا، كما أنه إنما أخرج لابن عجلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت