"في حديثه اضطراب". وفي"التقريب":
"صدوق مضطرب الحديث".
وبعض أمهاته مجهولة؛ لم تُسَمَ.
والحديث أخرجه أحمد (6/375) : ثنا الخزاعي: أنا عبد الله بن عمر العمري
عن القاسم بن غَنَّام عن جدته الدنْيَا عن أم فروة- وكانت قد بايعت رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وأخرجه الترمذي (1/319) - عن الفضل بن موسى-، والحاكم (1/189) ،
ومن طريقه البيهقي (1/434) - عن منصور بن سلمة الخزاعي-، والدارقطني(ص
92)- عن إسحاق بن سليمان ووكيع والليث بن سعد- كلهم عن عبد الله بن
عمر ... به؛ إلا أن الليث ومنصورًا قالا: عن جدته الدنيا أم أبيه عن جدته أم
فروة.
ولم يقل منصور: أم أبيه.
ولفظ وكيع مثل لفظ عبد الله بن مسلمة عند المصنف: عن بعض أمهاته.
ولفظ الفضل بن موسى: عن القاسم بن غنام عن عَمته أم فروة! فأسقط من
بينهما جدته. وكذلك رواه الوليد بن مسلم ومعتمر بن سليمان: عند الدارقطني.
والليث: عند أحمد؛ إلا أنهم قالوا: عن جدته أم فروة.
وهذا اضطراب شديد؛ مما يزيد في ضعف الإسناد! وقد قال الترمذي:
"لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري؛ وليس هو بالقوي عند"
أهل الحديث، واضطربوا عنه في هذا الحديث"."