وهو في"الصحيحين"وغيرهما بلفظ:
"... على وقتها". والمعنى واحد عندنا. والله أعلم.
454-عن عبد الله بن فَضَالة عن أبيه قال:
علَمني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان فيما عَلَّمني:
"وحَافِظْ على الصلواتِ الخَمْسِ".
قال: قلتُ: إن هذه ساعاتٌ لي فيها أشغال، فمُرْني بأمر جَامع؛ إذا أنا
فعلته أجْزَآ عني؟ فقال:
"حافظ على العَصْرَين". وما كانت لُغَتَنَا! فقلتُ: وما العصران؟!
فقال:
"صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها".
(قلت: إسناده صحيح، وصححه ابن حبان والسيوطي) .
إسناده: حدثنا عمرو بن عون: أنا خالد عن داود بن أبي هند عن أبي حرب
ابن أبي الأسود عن عبد الله بن فضالة.
قلت: وهذا إسناد صحيح إن شاء الله تعالى، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛
غير عبد الله بن فضالة؛ ذكره ابن حبان في"الثقات"، وكان على قضاء البصرة،
وقيل: إن له صحبة. قال ابن عبد البر في"الاستيعاب":
"واختلف في إتيانه النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، ثم قال:
"ما رواه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو عندهم مرسل؛ على أنه قد أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،"