489-عن أبي هريرة: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
"لا يزال أحدُكم في صلاةِ؛ ما كانتِ الصلاةُ تَحْبِسُهُ، لا يَمْنَعُه أن"
ينقَلِبَ إلى أهلِهِ إلا الصلاة"."
(قلت: إسناده صحيح على شرطهما. وقد أخرجه البخاري بإسناد
المصنف، ورواه مسلم أيضا وأبو عوانة في"صحيحيهما") .
إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرطهما.
والحديث أخرجه البخاري (2/112- 113) ... بإسناد المصنف؛ لكنه قرنه
بالحديث الذي قبله، وجعلهما حديثًا واحدًا.
وهو في"الموطَّأ" (1/175) مفرقًا. قال الحافظ:
"قوله:"لا يزال أحدكم"؛ هذا القدر أفرده مالك في"الموطأ"عما قبله،"
وأكثر الرواة ضموه إلى الأول، فجعلوه حديثًا واحدًا، ولا حَجْرَ في ذلك"."
قلت: وكذلك أخرجه أبو عوانة (2/22) من طريق ابن وهب والقعنبي عن
مالك؛ مضمومًا إلى الأول.
وأخرجه مسلم (2/129) ؛ هذا القدر وحده.
ومما ذكرنا؛ تعلم أن عزو المنذري الحديث لمسلم وحده! قصور أو دْهول!
490-عن أبي هريرة: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
"لا يزال العبد في صلاة؛ ما كان في مُصَلآه ينتظز الصلاةَ، تقول"
الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه؛ حتى ينصرفَ أو يُحْدِثَ"."