البخاري؛ لكنه إنما أخرج لعثمان بن أبي العاتكة في"الأدب المفرد"، وهو مختلف
فيه؛ قال ابن معين والنسائي:
"ليس بالقوي". وقال أبو مُسْهِر وإسحاق ويعقوب بن سفيان:
"ضعيف الحديث". وقال ابن عدي:
"مع ضعفه يكتب حديثه".
وساق له من طريق هشام عن صدقة عنه عن علي بن يزيد عن القاسم عن
أبي أمامة ثلاثين حديثًا، عامتها ليست مستقيمة.
قلت: علي بن يزيد: هو ابن أبي زياد الألهاني؛ قال الساجي:
"اتفق أهل العلم على ضعفه".
فالحمل في هذه الأحاديث عليه، فلا يقدح بها على عثمان بن أبي العاتكة.
ولذلك قال أبو حاتم عن دُحَيْمً:
"لا بأس به، كان قاصَّ الجند، ولم ينكر حديثه عن غير علي بن يزيد،"
والأمر من علي بن يزيد". وقال أحمد:"
"لا بأس به، بليَّته من علي بن يزيد". وقال ابن أبي حاتم عن أبيه:
"لا بأس به، بأسه من كثرة روايته عن علي بن يزيد، فأما روايته عن غير"
علي؛ فهو مقارب، يكتب حديثه". وقال المصنف:"
"صالح". وقال خليفة:"ثقة؛ كثير الحديث". وقال ابن سعد:
"كان ثقة في الحديث". وقال العجلي: